السيد صادق الموسوي
380
تمام نهج البلاغة
ضيِاَؤهُُ ، وَلَا يَتَهَمَّدُ سنَاَؤهُُ ، وَلَا يُوهَنُ عرُاَهُ . وَنَعُوذُ باِللهِّ مِنْ سُوءِ الرَّيْبِ ، وَظُلَمِ الْفِتَنِ ، وَنسَتْغَفْرِهُُ مِنْ مَكَاسِبِ الذُّنُوبِ ، وَنسَتْعَصْمِهُُ مِنْ مَسَاوِئِ الأَعْمَالِ ، وَمكَاَرهِِ الآمَالِ ، وَالْهُجُومِ فِي الأَهْوَالِ ، وَمُشَارَكَةِ أَهْلِ الرَّيْبِ ، وَالرِّضَا بِمَا يَعْمَلُ الْفُجّارُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ . اللّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ ، الَّذينَ تَوَفَّيْتَهُمْ عَلى دينِكَ وَمِلَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللّهُمَّ تَقَبَّلْ حَسَنَاتِهِمْ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةَ وَالْمَغْفِرَةَ وَالرِّضْوَانَ . وَاغْفِرْ لِلأَحْيَاءِ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، الَّذينَ وَحَّدُوكَ وَصَدَّقُوا رَسُولَكَ ، وَتَمَسَّكُوا بِدينِكَ ، وَعَمِلُوا بِفَرَائِضِكَ ، وَاقْتَدَوْا بِنَبِيِّكَ ، وَسَنُّوا سُنَّتَكَ ، وَأَحَلُّوا حَلَالَكَ وَحَرَّمُوا حَرَامَكَ ، وَخَافُوا عِقَابَكَ ، وَرَجَوْا ثَوَابَكَ ، وَوَالَوْا أَوْلِيَاءَكَ ، وَعَادَوْا أَعْدَاءَكَ ، وَأَدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِكَ في عِبَادِكَ الصّالِحينَ ، إلِهَ الْحَقِّ آمينَ ( 1 ) . خطبة له عليه السلام ( 33 ) في عيد الفطر بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الْحَمْدُ للِهِّ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ( 2 ) . لَا نُشْرِكُ باِللهِّ شَيْئاً ، وَلَا نَتَّخِذُ مِنْ دوُنهِِ وَلِيّاً . وَالْحَمْدُ للِهِّ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ . يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ( 3 ) . كَذَلِكَ اللّهُ لَا إلِهَ إِلّا هُوَ إلِيَهِْ الْمَصيرُ .
--> ( 1 ) ورد في العقد الفريد ج 4 ص 192 . والكافي ج 8 ص 153 . ومستدرك كاشف الغطاء ص 24 . ونهج السعادة ج 3 ص 157 وص 290 . ونهج البلاغة الثاني ص 165 . باختلاف بين المصادر . ( 2 ) الأنعام ، 1 . ( 3 ) سبأ ، 2 و 3 .